وقال بعضهم: يقول: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة"، وهو المختار (¬١).
[وإذا قنت الإمامُ في الوترِ فالمقتدي يُسرّ (¬٢).
ولا يصلّى على النبي ﷺ في القنوت، هو المختار] (¬٣) (¬٤). (ظ) (¬٥)
ولو اجتمع أهلُ القرية على ترك الوتر أدّبهم الإمامُ وحبسهم، وإن لم يمتنعوا قاتلهم (¬٦). (ظ) (¬٧)
وأداءُ الوتر في رمضان بالجماعة أفضل (¬٨).
ولا يجهرُ الإمام بدعاء القنوت على الأصحّ؛ لأنّ الأصل في الأذكار والأدعية هو الإخفاء (¬٩).
ولا يُرسل يديه في القنوت بل يَعتمد (¬١٠).