ولو أراد ختمَ القرآن يختمُ في الصّيف أوّلَ النّهار، وفي الشّتاء أوّلَ الليل (¬١).
ولو أراد أن يقرأ القرآن ويصلّي، ويخاف أن يدخلَ عليه الرياءُ لا يترك القراءة والصّلاة لأجل هذا، وكذا الفرائض (¬٢).
قراءة القرآن مضطجعاً لا بأس به (¬٣)، ويضمُّ رجليه عند القراءة (¬٤).
(خ) (¬٥)
ويتعوّذ قبل التّسمية، وإن أراد به (¬٦) افتتاحَ الكتاب كما يقرأ التلميذُ على الأستاذ لا يتعوّذ قبله؛ لأنّه لم يُرد قراءة القرآن، ألا ترى أنّ رجلاً لو أراد أن يشكر فيقول: "الحمد لله رب العالمين"، لا يحتاج إلى