Lewati ke konten

Kitab: Tamhidul Awa'il · Pengarang: الباقلاني

Baca halaman 392

  1. فصل

قيل لَهُ الْإِسْلَام هُوَ الانقياد والاستسلام

وكل طَاعَة انْقَادَ العَبْد بهَا لرَبه تَعَالَى واستسلم فِيهَا لأَمره فَهِيَ إِسْلَام

وَالْإِيمَان خصْلَة من خِصَال الْإِسْلَام

وكل إِيمَان إِسْلَام وَلَيْسَ كل إِسْلَام إِيمَانًا

فَإِن قَالَ فَلم قُلْتُمْ ذَلِك وَأَن معنى الْإِسْلَام هُوَ مَا وصفتم

قيل لَهُ لأجل قَوْله تَعَالَى ﴿قَالَت الْأَعْرَاب آمنا قل لم تؤمنوا وَلَكِن قُولُوا أسلمنَا﴾

فنفى عَنْهُم الْإِيمَان وَأثبت لَهُم الْإِسْلَام وَإِنَّمَا أَرَادَ بِمَا أثْبته الانقياد والاستسلام

وَمِنْه قَوْله ﴿لمن ألْقى إِلَيْكُم السَّلَام﴾

وكل من استسلم لشَيْء فقد أسلم وَإِن كَانَ أَكثر مَا يسْتَعْمل ذَلِك فِي المستسلم لله ﷿ ولنبيه ﷺ

بَاب القَوْل فِي معنى الْكفْر

إِن قَالَ قَائِل وَمَا الْكفْر عنْدكُمْ

Rujukan halaman ini: تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل، ص 392 (SanadKitab #6389, hlm. urut 370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.