مغاضبا﴾، قال: مُغاضِبًا لذلك النبي (¬١). (١٠/ ٣٥٨)
٤٩٥٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إذ ذهب مغاضبا﴾، يعني: مُراغمًا لقومه؛ لحزقيل بن أجار، ومَن معه مِن بني إسرائيل، ففارقهم مِن غير أن يؤمنوا (¬٢) [٤٣٨٣]. (ز)
﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾
٤٩٥٧٤ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾، يقول: أن لن نقضي عليه عقوبةً، ولا بلاء فيما صنع بقومه في غضبه عليهم وفراره. قال: وعقوبته أخذُ النُّونِ إيّاه (¬٣). (١٠/ ٣٥٧)
٤٩٥٧٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾، قال: ظنَّ أن لن يأخذه العذابُ الذي أصابه (¬٤). (١٠/ ٣٥٨)
٤٩٥٧٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق منصور- في قوله: ﴿فظن أن لن نقدر عليه﴾، قال: البلاء الذي أصابه (¬٥). (ز)