Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 14, halaman 679

  1. سورة الأنبياء
  2. لا يحزنهم الفزع الأكبر

٤٩٨١٠ - تفسير الحسن البصري: قوله: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، يعني: صوتها (¬١). (ز)

٤٩٨١١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، يقول: لا يسمع أهلُ الجنةِ صوتَ جهنم حين يُقال لهم: اخسؤوا فيها، ولا تَكَلَّموا. فتغلق عليهم أبوابها، فلا تفتح عنهم أبدًا، ولا يسمع أحد صوتها (¬٢). (ز)

٤٩٨١٢ - عن سفيان، ﴿لا يسمعون حسيسها﴾، قال: صوتها (¬٣). (١٠/ ٣٩٢)

﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خَالِدُونَ (١٠٢)﴾

٤٩٨١٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهم﴾ يعني: هؤلاء ﴿في ما اشتهت أنفسهم خالدون﴾ يعني: لا يموتون (¬٤). (ز)

٤٩٨١٤ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون﴾، يعني: إنّ أهل الجنة يكون الطعام في فِي أحدهم، فيخطر على قلبه طعامٌ آخر، فيتحول في فِيه ذلك الطعامُ الذي اشتهى. وهو قوله ﷿: ﴿وفيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون﴾ [الزخرف: ٧١] (¬٥). (ز)

﴿لَا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾

٤٩٨١٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي صالح- في قوله: ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾، قال: إذا أطبقت جهنم على أهلها (¬٦). (١٠/ ٣٩٣)

٤٩٨١٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾: يعني: النفخة الآخرة (¬٧). (١٠/ ٣٩٣)

٤٩٨١٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مقاتل، عن نعمان عن سليم- أنّه قال على منبر البصرة: ما تقولون في تفسير هذه الآية ﴿لا يحزنهم الفزع الأكبر﴾؟

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 14، ص 679 (SanadKitab #639, hlm. urut 10057)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.