ابن الكافرة». ثم قرأ رسول الله ﷺ: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾ (¬١). (ز)
٢٦٩٧ - عن علي بن أبي طالب -من طريق عاصم بن ضَمْرَة- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: يعني: الناسَ كلهم (¬٢). (١/ ٤٥٤)
٢٦٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: أمرهم أيضًا بعد هذا الخُلُق أن يقولوا للناس حسنًا؛ أن يأمروا بـ «لا إله إلا الله» مَن لم يقلها ورَغِب عنها، حتى يقولوها كما قالوها، فإن ذلك قربة من الله -جل ثناؤه-. وقال: والحسن أيضًا لين القول، من الأدب الحسن الجميل والخلق الكريم، وهو مما ارتضاه الله وأحبه (¬٣). (١/ ٤٥٣)
٢٦٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- في قوله: ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (¬٤). (١/ ٤٥٤)
٢٧٠٠ - عن عبد الله بن عباس =
٢٧٠١ - وسعيد بن جبير: ﴿وقُولُوا لِلنّاسِ حُسْنًا﴾، أي: صِدْقًا وحَقًّا في شأن محمد ﷺ، فمَن سألكم عنه فاصْدُقُوه، وبَيِّنُوا صفته، ولا تكتموا أمره (¬٥). (ز)
٢٧٠٢ - وقال محمّد بن الحنفية: هذه الآية تشمل البَرَّ والفاجر (¬٦). (ز)
٢٧٠٣ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿وقولوا للناس حسنا﴾، قال: قولوا للناس معروفًا (¬٧). (ز)
٢٧٠٤ - عن عكرمة مولى ابن عباس، قال: للناس كلهم (¬٨). (ز)