ديارهم﴾ (¬١). (ز)
﴿تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾
٢٧٥٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق محمد بن إسحاق بسنده- في قوله: ﴿تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان﴾، فكانوا إذا كان بين الأوس والخزرج حرب خرجت بنو قَيْنُقاع مع الخزرج، وخرجت النَّضِير وقُرَيْظَة مع الأوس، وظاهَرَ كل واحد من الفريقين حلفاءه على إخوانه، حتى تَسافكوا دماءهم، فإذا وضعت الحرب أوْزارها افْتَدَوْا أسراهم تصديقًا لما في التوراة (¬٢).
(١/ ٤٥٥)
٢٧٥١ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- في قول الله: ﴿بالإثم﴾ بعد المعصية، ﴿والعدوان﴾ قال: بعض الظلم (¬٣). (ز)
٢٧٥٢ - عن مقاتل بن حيان، نحو أوله (¬٤). (ز)
٢٧٥٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تظاهرون﴾ يعني: تعاونون عليهم ﴿بالإثم﴾ يعني: بالمعصية، ﴿والعدوان﴾ يعني: بالظلم (¬٥). (ز)
﴿وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسَارَى تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ﴾
قراءات:
٢٧٥٤ - عن إبراهيم النخعي أنّه قرأ: «وإن يَأْتُوكُمْ أسْرى تَفْدُوهُمْ» (¬٦). (١/ ٤٥٦)
٢٧٥٥ - عن الحسن البصري أنه قرأ: ﴿أسارى تفادوهم﴾ (¬٧). (١/ ٤٥٧)