٣٢٥٤ - قال مقاتل بن سليمان: ... وذلك أن كُفّار مكة قالوا للنبي ﷺ: إنما تَقَوَّلْت أنت يا محمد هذا القرآن من تلقاء نفسك؛ قلتَ كذا وكذا، ثم غَيَّرْت فقلتَ كذا وكذا. فأنزل الله ﷿ يُعَظِّم نفسه -تبارك اسمه- (¬١). (ز)
تفسير الآية:
٣٢٥٥ - عن عبد الله بن عباس، في قوله تعالى: ﴿ما نَنْسَخْ مِن آيَةٍ﴾، قال: ما نُثْبِت خطها، ونُبَدِّل حُكمَها (¬٢). (ز)
٣٢٥٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿ما ننسخ من آية﴾، يقول: ما نُبَدِّل من آية (¬٣).
(١/ ٥٤٥)
٣٢٥٧ - عن عبد الله بن عباس، قال: ﴿ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير﴾، ثم قال: ﴿وإذا بدلنا آية مكان آية﴾ [النحل: ١٠١]، وقال: ﴿يمحو الله ما يشاء ويثبت﴾ [الرعد: ٣٩] (¬٤).
(١/ ٥٤٦)
٣٢٥٨ - قال سعيد بن المسيب =
٣٢٥٩ - وعطاء: ﴿ما ننسخ من آية﴾، هو ما قد نزل من القرآن (¬٥). (ز)
٣٢٦٠ - عن أصحاب ابن مسعود -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿ما ننسخ من آية﴾، قال: نُثْبِت خطَّها، ونُبَدِّلُ حكمَها (¬٦). (١/ ٥٤٥)
٣٢٦١ - عن محمد بن كعب القرظي، نحو ذلك (¬٧). (ز)
٣٢٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿ما ننسخ من آية﴾، أي: نمحو من آية (¬٨). (ز)