Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 683

  1. سورة البقرة
  2. لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم
  3. آثار متعلقة بالآية

٣٤٥٢ - عن إسماعيل السدي -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لهم في الدنيا خزي﴾، قال: أما خزيهم في الدنيا فإنه إذا قام المهدي وفتحت القسطنطينية قتلهم، فذلك الخزي (¬١). (١/ ٥٦٢)

٣٤٥٣ - وعن عكرمة مولى ابن عباس =

٣٤٥٤ - ووائل بن داود، نحو ذلك (¬٢). (ز)

٣٤٥٥ - قال الكلبي: تُفْتَح مدائنهم الثلاثة: قُسْطَنطِينِيَّة، ورُومِيَّة، وعَمُّورِيَّة (¬٣). (ز)

٣٤٥٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن أهل الروم، فقال: ﴿لهم في الدنيا خزي﴾ يعني: الهوان إن لم تقتل مقاتلتهم وتسبى ذراريهم بأيدي المسلمين في ثلاث مدائن: قُسْطَنطِينِيَّة، والرُّومِيَّة، ومدينة أخرى وهي عَمُّورِيَّة، فهذا خزيهم في الدنيا، ﴿ولهم في الآخرة عذاب عظيم﴾ من النار (¬٤) [٤٥٦]. (ز)

آثار متعلقة بالآية:

٣٤٥٧ - عن بُسْر بن أرْطاة، قال: كان رسول الله ﷺ يدعو: «اللَّهُمَّ، أحْسِن عاقبتَنا في الأمور كلها، وأَجِرْنا من خِزْيِ الدنيا ومن عذاب الآخرة» (¬٥). (١/ ٥٦٣)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 2، ص 683 (SanadKitab #639, hlm. urut 1248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.