٦٨٠٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿فِي تَبابٍ﴾، قال: في خسارة (¬١). (١٣/ ٤١)
٦٨٠٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إلّا فِي تَبابٍ﴾: أي: في ضلال، وخسار (¬٢). (١٣/ ٤١)
٦٨٠٦٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إلّا فِي تَبابٍ﴾، يقول: وما قول فرعون إنه يَطَّلع إلى إله موسى إلا في خسار (¬٣). (ز)
٦٨٠٦٥ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿وما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إلّا فِي تَبابٍ﴾، قال: التَّباب والضلال واحد (¬٤) [٥٦٩٣]. (ز)
﴿وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَاقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (٣٨)﴾
٦٨٠٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم نصح المؤمنُ لقومه: ﴿وقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ﴾، يعني: طريق الهدى (¬٥) [٥٦٩٤]. (ز)
﴿يَاقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ (٣٩)﴾
٦٨٠٦٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإنَّ الآخِرَةَ هِيَ دارُ القَرارِ﴾، قال: استقرَّتِ الجنةُ بأهلها، والنارُ بأهلها (¬٦). (١٣/ ٤٢)