Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 162

  1. سورة البقرة
  2. لئلا يكون للناس عليكم حجة

﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ﴾

٤٤١٥ - عن أبي العالِية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة﴾، يعني به: أهل الكتاب حين قالوا: صُرِف محمد ﷺ إلى الكعبة. وقالوا: اشتاق الرجل إلى بيت أبيه ودين قومه. وكان حجتهم على النبي ﷺ عند انصرافه إلى البيت الحرام أن قالوا: سيرجع إلى ديننا، كما رجع إلى قبلتنا (¬١). (ز)

٤٤١٦ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق عيسى، عن ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة﴾، قال: حُجَّتُهم قولُهم: قد راجَعْتَ قبلتنا (¬٢). (٢/ ٣٦)

٤٤١٧ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نَجِيح- ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة﴾، يعني: على أُمَّةِ محمد ﷺ، وحجتُهم قولُهم: تركت قبلتنا (¬٣). (ز)

٤٤١٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم =

٤٤١٩ - وعطاء بن أبي رباح، قالا: قد رجعتَ إلى قبلتنا (¬٤). (ز)

٤٤٢٠ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط-، مثل ذلك (¬٥). (ز)

٤٤٢١ - وعن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر-، مثل ذلك (¬٦). (ز)

٤٤٢٢ - عن الحسن البصري: ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة﴾ أخبره الله تعالى أنه لا يُحَوِّله عن الكعبة إلى غيرها أبدًا؛ فيحتج عليه بذلك محتجّون، كما احتجّ عليه مشركو العرب في قولهم: رغبتَ عن قبلة آبائك، ثُمَّ رجعتَ إليها (¬٧). (ز)

٤٤٢٣ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿لئلا يكون للناس عليكم حجة﴾، قال: يعني بذلك: أهل الكتاب، قالوا حين صُرِف نبي الله إلى الكعبة البيت الحرام: اشتاق الرجل إلى بيت أبيه، ودين قومه (¬٨). (٢/ ٣٥)

٤٤٢٤ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- في قوله: ﴿لئلا يكون للناس

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 3، ص 162 (SanadKitab #639, hlm. urut 1437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.