سورة النصر
مقدمة السورة
٨٥٣٦٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد-: مدنية (¬١). (ز)
٨٥٣٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخُراسانيّ-: مدنية، وذكرها بمُسمّى: ﴿إذا جاء نصر الله﴾، وأنها نزلت بعد سورة الحشر (¬٢). (ز)
٨٥٣٦٢ - عن عبد الله بن عباس، قال: أُنزل بالمدينة: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ (¬٣). (١٥/ ٧٢١)
٨٥٣٦٣ - عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: قال لي ابن عباس: تعلم آخر سورة نزلت من القرآن نزلت جميعًا؟ قلت: نعم، ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾. قال: صدقت (¬٤). (١٥/ ٧٢٨)
٨٥٣٦٤ - عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد الله بن دينار، وصدقة بن يسار- قال: هذه السورة نزلت على النبيِّ ﷺ أوسط أيام التشريق بمِنى وهو في حجّة الوداع: ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفَتْحُ﴾ حتى ختمها، فعرف رسول الله ﷺ أنه الوداع (¬٥). (١٥/ ٧٢١)
٨٥٣٦٥ - عن عبد الله بن الزُّبير، قال: أُنزل ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ﴾ بالمدينة (¬٦). (١٥/ ٧٢١)