وجَدتُمُوهُم. قال: وهل تعرفُ العربُ ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول حَسّان:
فَإمّا تَثْقَفَن بني لُؤيٍّ ... جَذِيمةُ إنّ قتلَهمُ دواءُ (¬١). (٢/ ٣١٣)
٦٠٨٣ - عن الحسن البصري -من طريق عباد بن منصور- في قوله: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ الآية، قال: عنى اللهُ بهذا المشركين (¬٢). (٢/ ٣١٣)
٦٠٨٤ - قال مقاتل بن سليمان: ثُمَّ قال سبحانه: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ يعني: أين أدركتموهم؛ في الحِلِّ، والحَرَم، ﴿وأخرجوهم﴾ من مكة ﴿من حيث أخرجوكم﴾ يعني: من مكة (¬٣). (ز)
٦٠٨٥ - قال الأوزاعي: بَلَغَنِي: أنّ هذه الآية منسوخة، قوله تعالى: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ [محمد: ٤]، نسختها: ﴿واقتلوهم حيث ثقفتموهم﴾ (¬٤). (ز)
﴿وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ﴾
٦٠٨٦ - عن عمر -من طريق سلمان بن ربيعة- قال: إنّها ستكون أمراءُ وعمالٌ، صُحْبَتُهم فتنة، ومُفارقتُهم كُفْرٌ. قال: قلتُ: الله أكبر، أعِدْ عَلَيَّ، يا أمير المؤمنين، فرّجْتَ عَنِّي. فأعاد عليه، قال سلمان بن ربيعة: قال الله: ﴿والفتنة أشد من القتل﴾، والفتنة أحبُّ إلَيَّ مِن القتل (¬٥). (ز)
٦٠٨٧ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في قوله: ﴿والفتنة أشد من القتل﴾، يقول: الشِّرْكُ أشدُّ (¬٦). (٢/ ٣١٣)
٦٠٨٨ - عن سعيد بن جُبَيْر =
٦٠٨٩ - وعكرمة مولى ابن عباس =
٦٠٩٠ - والحسن البصري، نحو ذلك (¬٧). (ز)
٦٠٩١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿والفِتْنَةُ أشَدُّ مِنَ