Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 463

  1. سورة البقرة
  2. وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
  3. نزول الآية، وتفسيرها

٦١٩٥ - عن البراء بن عازب -من طريق أبي إسحاق- أنّه قِيل له: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾، هو الرجلُ يَلْقى العَدُوَّ فيقاتِل حتى يُقتَلَ؟ قال: لا، ولكن هو الرجل يُذْنِبُ الذنبَ، فيُلْقِي بيديه، فيقول: لا يغفرُ الله لي أبدًا (¬١). (٢/ ٣٢٤)

٦١٩٦ - عن أبي قِلابة =

٦١٩٧ - والحسن البصري =

٦١٩٨ - ومحمد بن سيرين، نحو ذلك (¬٢). (ز)

٦١٩٩ - عن عَبِيدةَ السَّلْمانيِّ -من طريق ابن سيرين- في قوله: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾، قال: القُنُوط (¬٣). (٢/ ٣٢٥)

٦٢٠٠ - عن عَبِيدةَ السَّلْمانيِّ -من طريق ابن سيرين-: كان الرجلُ يُذْنِبُ الذَّنبَ -قال: حسبته قال: العظيم-، فيلقي بيده، فيستهلك، فنُهُوا عن ذلك؛ فقيل: ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ (¬٤) [٦٨٦]. (ز)

٦٢٠١ - قال سعيد بن المسيب =

٦٢٠٢ - ومقاتل بن حيان: لَمّا أمر الله بالإنفاق قال رجالٌ: أُمِرنا بالنفقة في سبيل الله، فإن أنفقنا أموالَنا بَقِينا فقراءَ ذوي مَسْكَنَة. فقال الله: ﴿ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة﴾ (¬٥). (ز)

Rujukan halaman ini: موسوعة التفسير المأثور، ج 3، ص 463 (SanadKitab #639, hlm. urut 1738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.