مثل ذلك (¬١). (ز)
٦٥٩٧ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾، يقول: المتعة لأهل الأمصار ولأهل الآفاق، وليس على أهل مكة متعة (¬٢). (ز)
٦٥٩٨ - عن عروة [بن الزبير]-من طريق هشام- قال: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾، عنى بذلك: أهل مكة، ليست لهم متعة، وليس عليهم إحصار؛ لقربهم من المَشْعَر (¬٣). (٢/ ٣٧٢)
٦٥٩٩ - عن إبراهيم [النخعي] =
٦٦٠٠ - والحسن البصري =
٦٦٠١ - ونافع، أنهم قالوا: ليس على أهل مكة متعة (¬٤). (ز)
٦٦٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- قال: أهل الحرم (¬٥). (٢/ ٣٧٠)
٦٦٠٣ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾، يقول: على مَن حَجَّ الهَدْيُ من الغرباء، وليس على أهل مكة هَدْيٌ إذا اعتمروا (¬٦). (٢/ ٣٧٣)
٦٦٠٤ - عن طاووس -من طريق هشام بن حُجَيْر- قال: ليس على أهل مكة هَدْيٌ في متعة. ثم قرأ: ﴿لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾، فإن فعلوا ثم حَجُّوا فعليهم مثل ما على الناس (¬٧). (٢/ ٣٧٣)
٦٦٠٥ - عن طاووس -من طريق ابنه- قال: المتعة للناس أجمعين إلا أهل مكة مِمَّن لم يكن أهله من الحرم، وذلك قول الله ﷿: ﴿ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام﴾ (¬٨). (٢/ ٣٧٣)