فِي السَّلْمِ كافَّةً»، كذا قرأها بالنصب، يعني: مؤمني أهل الكتاب؛ فإنهم كانوا مع الإيمان بالله مستمسكين ببعض أمر التوراة والشرائع التي أُنزِلت فيهم. يقول: ادخلوا في شرائع دين محمد، ولا تَدَعُوا منها شيئًا، وحسبكم بالإيمان بالتوراة وما فيها (¬١). (٢/ ٤٩٠)
٧٣٤٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قال: ﴿السِّلم﴾: الإسلام (¬٢). (٢/ ٤٩٢)
٧٣٤١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: ﴿السلم﴾: الطاعة (¬٣). (٢/ ٤٩٢)
٧٣٤٢ - عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس-، نحو ذلك (¬٤). (ز)
٧٣٤٣ - عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ورْقاء، عن ابن أبي نجيح- في قول الله ﷿: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾، قال: يعني: في الإسلام جميعًا (¬٥). (ز)
٧٣٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق عيسى، عن ابن أبي نجيح- في قول الله ﷿: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾: ادخلوا في الإسلام كافة، ادخلوا في الأعمال كافة (¬٦). (ز)
٧٣٤٥ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد بن سليمان- قال: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾: في الإسلام (¬٧). (ز)
٧٣٤٦ - عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله تعالى: ﴿ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً﴾، قال: ادخلوا في الإسلام (¬٨). (ز)
٧٣٤٧ - قال قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿فِي السِّلْمِ﴾، يعني: الموادَعة (¬٩). (ز)