دعوتك (¬١). (ز)
١٠٥٦٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق عمرو بن ثابت أبي المقدام- في قوله: ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾، قال: بالخُلَّة (¬٢).
(٣/ ٢٢١)
١٠٥٦٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق قيس بن مسلم- ﴿ليطمئن قلبي﴾، قال: لِيُوقِن (¬٣). (ز)
١٠٥٦٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق أبي الهَيْثَم- ﴿ليطمئن قلبي﴾، قال: لأزداد إيمانًا مع إيماني (¬٤). (ز)
١٠٥٦٥ - عن إبراهيم [النخعي] =
١٠٥٦٦ - ومجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿ليطمئن قلبي﴾: لأزداد إيمانًا إلى إيماني (¬٥). (٣/ ٢٢١)
١٠٥٦٧ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي زهير، عن جُوَيْبِر- ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾، يقول: ليزداد يقينًا (¬٦). (ز)
١٠٥٦٨ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق النَّضْر بن إسماعيل، عن جُوَيْبِر- ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾، قال: لِتَرى عيني (¬٧). (ز)
١٠٥٦٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَم بن أبان- في قوله: ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾، قال: لكي يعلموا أنّك تُحْيِي الموتى (¬٨). (ز)
١٠٥٧٠ - عن عباد بن منصور، قال: سألتُ الحسنَ [البصري] عن قوله: ﴿ولكن ليطمئن قلبي﴾. أي: ليعرف قلبي، ويَسْتَيْقِن (¬٩). (ز)
١٠٥٧١ - عن الحسن البصري -من طريق عوف- في قوله: ﴿رب أرني كيف تحيي