فسوق﴾، يعني بالفسوق: المعصية (¬١). (٣/ ٣٩٤، ٤٠٠)
١١٥٥٢ - عن سعيد بن جبير =
١١٥٥٣ - ومجاهد بن جبر =
١١٥٥٤ - وعطاء بن دينار، نحو ذلك (¬٢). (ز)
١١٥٥٥ - عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- ﴿وإن تفعلوا﴾ يعني: إن تضارُّوا الكاتبَ أو الشاهدَ وما نهيتم عنه ﴿فإنه فسوق بكم﴾. ثم خوَّفهم، فقال: ﴿واتقوا الله﴾ (¬٣). (٣/ ٣٩٥)
١١٥٥٦ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم﴾، يقول: إن تفعلوا غيرَ الذي أمركم به فإنه فسوق بكم (¬٤). (٣/ ٤٠٤)
١١٥٥٧ - عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي-: ﴿وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم﴾، والفسوق: العصيان (¬٥). (ز)
١١٥٥٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم﴾، يقول: وإن تضاروا الكاتب والشاهد وما نُهِيتم عنه فإنه إثم بِكُم (¬٦). (ز)
١١٥٥٩ - عن مقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف- في قول الله: ﴿وإن تفعلوا﴾، يقول: وإن لم تفعلوا الذي أمركم الله في آية الدَّيْن فإنه إثمٌ ومعصية (¬٧). (ز)
١١٥٦٠ - عن سفيان: ﴿وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم﴾، قال: معصية (¬٨). (ز)
١١٥٦١ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: ﴿وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم﴾، الفسوق: الكَذِب، قال: هذا فسوق؛ لأنّه كَذَب الكاتبُ فحوَّل كتابَه فكذَب، وكذَب الشاهدُ فحوَّل شهادتَه، فأخبرهم الله ﷿ أنه كَذِب (¬٩) [١٠٧٦]. (ز)