١١٧٧١ - عن عائشة، قالت: دخلتُ على امرأة من اليهود، فقالتْ: إنّ عذاب القبر من البول. قلتُ: كذبتِ. قالتْ: بلى. قالتْ: إنّه لَيُقْرَضُ منه الجلد والثوب. فأخبرتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «صَدَقَتْ» (¬١). (٣/ ٤٢٨)
﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾
١١٧٧٢ - عن عبد الله بن عباس: ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾، يعني: الوسوسة (¬٢). (ز)
١١٧٧٣ - عن إبراهيم النخعي -من طريق سفيان الثوري، عن منصور- في قوله تعالى: ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾، قال: الحب (¬٣). (ز)
١١٧٧٤ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾، قال: لا تُحَمِّلْنا من الأعمال ما لا نطيق (¬٤). (٣/ ٤٢٩)
١١٧٧٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن أبي عروبة- ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾: تشديد تُشَدِّد به، كما شدَّدت على مَن كان قبلنا (¬٥). (ز)
١١٧٧٦ - عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾، قال: كم مِن تخفيفٍ ويُسْرٍ وعافية في هذه الأُمَّة (¬٦). (٣/ ٤٢٧)
١١٧٧٧ - عن مكحول -من طريق ابن ثوبان، عن أبيه- ﴿ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾، قال: