آثار متعلقة بالآية:
١١٧٨٥ - عن أبي هريرة -من طريق العلاء، عن أبيه- ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ﴾، قال: نعم (¬١). (ز)
١١٧٨٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قول الله -جل وعز-: ﴿رَبَّنا ولا تَحْمِل عَلَيْنا إصْرًا كَما حَمَلْتَهُ عَلى الَّذِينَ مِن قَبْلِنا﴾، قال: لا أحمِّلكم ما لا طاقة لكم به (¬٢). (ز)
١١٧٨٧ - عن عبد الله بن عباس =
١١٧٨٨ - والضحاك بن مزاحم =
١١٧٨٩ - ومحمد بن كعب القرظي =
١١٧٩٠ - وإسماعيل السُّدِّيّ، قال: يقول الله ﷿: قد فعلت (¬٣). (ز)
١١٧٩١ - قال سعيد بن جبير: لا أحمله عليكم (¬٤). (ز)
﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (٢٨٦)﴾
١١٧٩٢ - عن مقاتل بن سليمان، قال: ثم قال: ﴿رَبَّنا ولا تُحَمِّلْنا ما لا طاقَةَ لَنا بِهِ واعْفُ﴾ يقول: واعف عنا من ذلك، ﴿واغْفِرْ لَنا﴾ يقول: وتجاوز عنا عن ذنوبنا من ذلك كله واغفر، ﴿وارْحَمْنا أنتَ مَوْلانا﴾ يقول: أنت ولينا، ﴿فَانْصُرْنا عَلى القَوْمِ
الكَافِرِينَ﴾ يعني: كفار مكة وغيرها إلى يوم القيامة، قال الله تعالى: ذلك لك. فاستجاب الله ﷿ له ذلك فيما سأل، وشَفَّعَه في أمته، وتجاوز لها عن الخطايا والنسيان وما اسْتُكْرِهوا عليه، فلمّا نزلت قرأهنَّ النبيُّ ﷺ على أُمَّتِه، وأعطاه الله ﷿ هذه الخصال كلها في الآخرة، ولم يُعْطِها أحدًا مِن الأمم الخالية (¬٥). (ز)
١١٧٩٣ - عن مقاتل بن حيان، في قوله: ﴿واعْفُ عَنّا﴾، يقول: عافِنا من ذلك. ثم دعوا ربهم، فقالوا: ﴿واغْفِرْ لَنا وارْحَمْنا﴾ الآية. قال جبريل: قد فعل (¬٦). (ز)