﴿وارْحَمْنا أنتَ مَوْلانا﴾ (¬١). (ز)
١١٨٠٦ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- =
١١٨٠٧ - وعطاء الخراساني =
١١٨٠٨ - ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، نحو ذلك (¬٢). (ز)
١١٨٠٩ - عن الضحاك بن مزاحم، قال: جاء بها جبريل ومعه من الملائكة ما شاء الله: ﴿ءامَنَ الرَّسُولُ﴾ إلى قوله: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إن نَّسِينا﴾، قال: ذلك لك. وهكذا عَقِب كلِّ كلمة (¬٣). (٣/ ٤٣٠)
١١٨١٠ - عن الضحاك بن مزاحم، قال: أقرأ جبريلُ النبيَّ آخرَ سورة البقرة، فلما حفظها قال: اقرأها. فقرأها، فجعل كلما مرَّ بحرف قال: ذلك لك. حتى فرغ منها (¬٤). (٣/ ٤٣٠)
١١٨١١ - قال الحسن البصري: هذا دعاءٌ أمر الله به النبيَّ ﷺ والمؤمنين، وقد أخبر اللهُ النبيَّ أنه قد غفر له (¬٥). (ز)
١١٨١٢ - عن أبي ذرٍّ، قال: هي للنبي ﷺ خاصة (¬٦). (٣/ ٤٣٠)
١١٨١٣ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- في هذه الآيات، قال: فإنّ جبريل ﵇ أقرأها نبيَّ الله ﷺ، فسألها نبيُّ اللهِ ربَّه، فأعطاه إيّاها، فكانت للنبيِّ ﷺ خاصة (¬٧).
(٣/ ٤٣٠)
١١٨١٤ - عن أبي ميسرة: أنّ جبريل لَقَّنَ رسول الله ﷺ عند خاتمة البقرة: آمين (¬٨). (٣/ ٤٣١)