أولم يُبَيَّن (¬١). (٦/ ٤٨٧)
٢٨٣٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أولم يهد﴾، قال: يُبَيَّن (¬٢). (٦/ ٤٨٧)
٢٨٣٤٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿أولم يهد﴾، قال: أوَلَمْ يُبَيَّن (¬٣). (ز)
٢٨٣٤٦ - عن عطاء الخراساني، مثل ذلك (¬٤). (ز)
٢٨٣٤٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها﴾: أوَلَمْ نُبَيِّن لهم ﴿أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم﴾. قال: والهُدى: البيان الذي بُعِث هاديًا لهم مُبَيِّنًا لهم حتى يعرفوا، ولولا البيان لم يعرفوا (¬٥). (ز)
﴿لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِهَا﴾
٢٨٣٤٨ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿للذين يرثون الأرض من بعد أهلها﴾، قال: المشركون (¬٦).
(٦/ ٤٨٧)
٢٨٣٤٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أولم يهد للذين يرثون الأرض﴾ يعني: ورِثوا الأرض ﴿من بعد﴾ هلاك ﴿أهلها﴾ (¬٧). (ز)
﴿أَنْ لَوْ نَشَاءُ أَصَبْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ (١٠٠)﴾
٢٨٣٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أن لو نشاء أصبناهم﴾ بعذابٍ ﴿بذنوبهم﴾، يُخَوِّف