٢٩١٨٢ - عن سعيد بن جبير -من طريق سالم- ﴿ويَضَعُ عنهُم إصرَهُم﴾، قال: ما غلَّظوا على أنفسِهم مِن قَطْعِ أثَرِ البَوْلِ، وتَتَبُّعِ العُروقِ في اللحمِ، وشِبْهِه (¬١). (٦/ ٦٢٦)
٢٩١٨٣ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- في قوله: ﴿ويضعُ عنهُم إصْرَهُم﴾، قال: التشديدَ في العبادة، كان أحدُهم يُذْنِبُ الذنبَ فيُكْتَبُ على باب دارِه: إنّ توبتَك أن تخرُجَ أنت وأهلُكَ ومالُك إلى العدوِّ، فلا ترجِعَ حتى يأتيَ الموتُ على آخرِكم (¬٢). (٦/ ٦٢٥)
٢٩١٨٤ - عن سعيد بن جبير -من طريق جعفر- قال: شِدَّة العمل (¬٣). (ز)
٢٩١٨٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ويَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ والأَغْلالَ الَّتِي كانَتْ عَلَيْهِمْ﴾، قال: مَنِ اتَّبع محمدًا ودينَه مِن أهل الكتاب وضَعَ عنهم ما كان عليهم من التشديد في دينهم (¬٤). (ز)
٢٩١٨٦ - عن مجاهد بن جبر -من طريق موسى بن قيس- ﴿ويَضَعُ عنهُم إصْرَهُم﴾، قال: عهدَهم (¬٥). (٦/ ٦٢٦)
٢٩١٨٧ - عن عكرمة مولى ابن عباس، نحوه (¬٦). (ز)
٢٩١٨٨ - عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جُوَيْبِر- قال: عهدهم (¬٧). (ز)
٢٩١٨٩ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق جابر- ﴿والأغلال﴾، قال: التَّوكيد (¬٨). (ز)
٢٩١٩٠ - عن الحسن البصري -من طريق مبارك- ﴿ويضع عنهم إصرهم﴾، قال: العهود التي أعْطَوْها مِن أنفسهم (¬٩). (ز)
٢٩١٩١ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ويَضَعُ عنهُم إصرَهُم والأَغْلالَ التي كانت عليهِم﴾، قال: تشديدٌ شُدِّد على القوم، فجاء محمدٌ ﷺ بالتَّجاوُزِ عنهم (¬١٠). (٦/ ٦٢٦)