٣٠٢٢٤ - قال صفوان بن سليم -من طريق محمد بن عمرو-: ﴿ويقطع دابر الكافرين﴾ فأوحى الله إليه القتال (¬١). (ز)
٣٠٢٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُرِيدُ اللَّهُ أنْ يُحِقَّ الحَقَّ بِكَلِماتِهِ﴾، يقول: يحقق الإسلام بما أنزل إليك، ﴿ويَقْطَعَ دابِرَ الكافِرِينَ﴾ يعني: أصل الكافرين ببدر (¬٢). (ز)
٣٠٢٢٦ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ويريد الله أن يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين﴾، أي: الوقعة التي أوقع بصناديد قريش وقادتهم يوم بدر (¬٣). (ز)
٣٠٢٢٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿ويريد الله أن يحق الحق بكلماته﴾: أن يقتل هؤلاء الذين أراد أن يقطع دابرهم، هذا خير لكم من العير (¬٤). (ز)
﴿لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ (٨)﴾
٣٠٢٢٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون﴾: هم المشركون (¬٥). (ز)
٣٠٢٢٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون﴾: وهم المشركون (¬٦). (ز)
٣٠٢٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لِيُحِقَّ الحَقَّ﴾ يعني: الإسلام، ﴿ويُبْطِلَ الباطِلَ﴾ يعني: الشرك، يعني: عبادة الشيطان، ﴿ولَوْ كَرِهَ المُجْرِمُونَ﴾ يعني: كفار مكة (¬٧). (ز)
﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُرْدِفِينَ (٩)﴾
نزول الآية:
٣٠٢٣١ - عن عبد الله بن عباس، قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: لما كان يومُ بدر نظَر النبي ﷺ إلى أصحابه وهم ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا، ونظر إلى المشركين