﴿وَإِنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾
٣٠٤٦٣ - عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر بن الزبير- ﴿وإن تنتهوا﴾، أي: لقريش، فهو خير لكم (¬١). (ز)
٣٠٤٦٤ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وإن تنتهوا﴾، قال: عن قتال محمد ﷺ (¬٢). (٧/ ٧٩)
٣٠٤٦٥ - قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿وإن تنتهوا﴾، يعني: عن قتال محمد (¬٣). (ز)
٣٠٤٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنْ تَنْتَهُوا فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ من القتال (¬٤). (ز)
﴿وَإِنْ تَعُودُوا نَعُدْ﴾
٣٠٤٦٧ - عن عروة بن الزبير -من طريق محمد بن جعفر بن الزبير- ﴿وإن تعودوا نعد﴾، أي: بمثل الواقعة التي أصابكم بها يوم بدر (¬٥). (ز)
٣٠٤٦٨ - عن قتادة بن دعامة: ﴿وإن تعودوا نعد﴾، يقول: نَعُدْ لكم بالأسرِ والقتل (¬٦). (٧/ ٧٩)