كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة﴾ [فاطر: ٤٥]، و ﴿وما من دابة في الأرض إلا على رزقها﴾ [هود: ٦]. قال: هذا يَدْخُلُ في هذا (¬١). (٧/ ٨١)
﴿الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ (٢٢)﴾
٣٠٤٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿الصم البكم الذين لا يعقلون﴾، قال: نفر من بني عبد الدار، لا يَتَّبِعون الحق (¬٢). (٧/ ٨٠)
٣٠٤٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿إن شر الدواب عند الله الصم البكم﴾، قال: الأبكم: الأخرس (¬٣). (ز)
٣٠٥٠٠ - عن عروة بن الزبير -من طريق ابن إسحاق، عن جعفر بن الزبير- ﴿إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون﴾، أي: المنافقين، لا يعرفون ما عليهم في ذلك مِن النِّقْمة والتِّباعَةِ (¬٤). (ز)
٣٠٥٠١ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿الصم البكم الذين لا يعقلون﴾، قال: لا يَتَّبِعون الحق (¬٥). (ز)
٣٠٥٠٢ - عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق ابن جريج- في الآية، قال: قالوا: نحن صمٌّ عمّا يَدْعُونا إليه محمدٌ لا نسمَعُه، بُكْمٌ لا نُجيِبُه فيه بتصديق. قُتِلوا جميعًا بأُحُد، وكانوا أصحاب اللِّواء يوم أُحُدٍ (¬٦). (٧/ ٨٢)
٣٠٥٠٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-: صم عن الحق فهم لا يسمعونه، بكم فهم لا ينطقون به (¬٧). (ز)
٣٠٥٠٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنّ شَرَّ الدَّوابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ﴾ عن الإيمان، ﴿البُكْمُ﴾ يعني: الخُرْس لا يتكلمون بالإيمان ولا يعقلون، ﴿الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ﴾ (¬٨). (ز)
٣٠٥٠٥ - عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿إن شر الدواب عند الله الصم