بَلَغَنِي: أنّها التينة (¬١). (١/ ٢٨٤)
١٣٦٣ - عن الضحّاك -من طريق أبي رَوْق-: أنها شجرة التين (¬٢). (ز)
١٣٦٤ - عن عامر الشعبي: أنّها الكَرْم (¬٣). (ز)
١٣٦٥ - عن الحسن البصري -من طريق يزيد بن إبراهيم- قال: هي السنبلة التي جعل الله رِزقًا لولده في الدنيا (¬٤). (ز)
١٣٦٦ - عن عطية العوفي -من طريق إدريس-: أنّها السُّنبُلة (¬٥). (ز)
١٣٦٧ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق ابن إسحاق، عن رجل- قال: الشجرة التي نهى الله عنها آدم البُرّ، ولكن الحبة منها في الجنة ككُلى البقر، ألْيَن مِن الزُّبْد، وأَحْلى من العسل، وأهل التوراة يقولون: هي البُرّ (¬٦). (١/ ٢٨٣)
١٣٦٨ - عن وهْب بن مُنَبِّه -من طريق عبد الرزاق، عن عمر بن عبد الرحمن- قال: لَمّا أسكن الله آدم وزوجه الجنة نهاه عن الشجرة، وكانت شجرة غصونها متشعب بعضها في بعض، وكان لها ثمر يأكله الملائكة لخلدهم، وهي الثمرة التي نهى الله عنها آدم وزوجته (¬٧). (ز)
١٣٦٩ - عن مُحارِب بن دِثار -من طريق جابر بن يزيد بن رِفاعَة- قال: هي السنبلة (¬٨). (ز)
١٣٧٠ - عن قتادة -من طريق سعيد- قال: الشجرة التي نُهِي عنها آدم هي السنبلة (¬٩). (ز)
١٣٧١ - عن قتادة، قال: هي التين (¬١٠). (١/ ٢٨٤)