٤٨٨٦٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يستكبرون﴾ يعني: لا يتكبرون ﴿عن عبادته﴾ (¬١). (ز)
﴿وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩)﴾
٤٨٨٦١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا يستحسرون﴾، يقول: لا يرجعون (¬٢). (١٠/ ٢٧٨)
٤٨٨٦٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿ولا يستحسرون﴾، قال: لا يحسِرُون، أي: لا يَعْيَوْن (¬٣). (١٠/ ٢٧٨)
٤٨٨٦٣ - عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ولا يستحسرون﴾، قال: لا يَعْيَوْن (¬٤). (١٠/ ٢٧٨)
٤٨٨٦٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿ولا يستحسرون﴾، قال: لا يفتُرون (¬٥). (ز)
٤٨٨٦٥ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿ولا يستحسرون﴾، قال: لا ينقَطِعُون مِن العبادة (¬٦). (١٠/ ٢٧٨)
٤٨٨٦٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا يستحسرون﴾ يعني: ولا يُعيَوْن. كقوله ﷿: ﴿وهو حسير﴾ [الملك: ٤] وهو مُعْيٍ (¬٧). (ز)
٤٨٨٦٧ - قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿لا يستحسرون﴾: لا يملُّون، وذلك الاستحْسار. قال: و ﴿لا يَفْتُرُونَ﴾ [الأنبياء: ٢٠]، و ﴿لا يسأمون﴾ [فصلت: ٣٨]، هذا كله معناه واحد، والكلام فيه مختلف، وهو من قولهم: بَعِير حَسِير: إذا أعيا وقام، ومنه قول علقمة بن عبدة: