﴿سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦)﴾
٤٨٩٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: فقال الله تكذيبًا لهم: ﴿بل عباد مكرمون﴾، أي: الملائكة ليس كما قالوا، بل هم عباد أكرمهم الله بعبادته (¬١). (١٠/ ٢٨٣)
٤٨٩٢٨ - قال مقاتل بن سليمان: فنَزَّه الربُّ ﷻ نفسه عن قولهم، فقال: ﴿سبحانه بل﴾ هم يعني: الملائكة ﴿عباد مكرمون﴾ لعبادة ربهم، وليسوا ببنات الرحمن، ولكن الله أكرمهم بعبادته (¬٢). (ز)
٤٨٩٢٩ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿سبحانه﴾ يُنَزِّه نفسه عما قالوا، ﴿بل عباد مكرمون﴾ يعني: الملائكة هم كِرام على الله (¬٣). (ز)
﴿لَا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧)﴾
٤٨٩٣٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ﴿لا يسبقونه بالقول﴾، يُثْنِي عليهم (¬٤). (١٠/ ٢٨٣)
٤٨٩٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن الملائكة، فقال: ﴿لا يسبقونه بالقول﴾ يعني: الملائكة لا يسبقون ربهم بأمر، يقول: الملائكة لم تأمر كفّار مكة بعبادتهم إيّاها، ثم قال: ﴿وهم﴾ يعني: الملائكة ﴿بأمره يعملون﴾ يقول: لا تعمل الملائكةُ إلا بأمره، فأخبر الله ﷿ عن الملائكة أنّهم عباد يخافون ربَّهم، ويُقَدِّسونه، ويعبدونه (¬٥). (ز)
٤٨٩٣٢ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿لا يسبقونه بالقول﴾ فيقولون شيئًا لم يقبلوه عن الله. قال: ﴿وهم بأمره يعملون﴾ (¬٦). (ز)