﴿لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ﴾
٤٩٠٩٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿أم لهم آلهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾، يعني: الآلهة (¬١). (١٠/ ٢٩٦)
٤٩٠٩٦ - قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عن الآلهة، فقال تعالى: ﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾، يقول: لا تستطيع الآلهة أن تمنع نفسها مِن سوء أُريد بها (¬٢). (ز)
٤٩٠٩٧ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿لا يستطيعون نصر أنفسهم﴾ لا يستطيعون تلك الأصنام نصر أنفسها إن أراد أن يعذبها (¬٣). (ز)
﴿وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ (٤٣)﴾
٤٩٠٩٨ - عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، قال: لا يُنصَرون (¬٤). (١٠/ ٢٩٦)
٤٩٠٩٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، قال: لا يُجارُون (¬٥). (١٠/ ٢٩٦)
٤٩١٠٠ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، قال: لا يُمْنَعون (¬٦). (١٠/ ٢٩٦)
٤٩١٠١ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- قوله: ﴿ولا هم منا يصحبون﴾، يقول: ولا هم مِنّا يُجارون، وهو قوله: ﴿وهو يجير ولا يجار عليه﴾ [المؤمنون: ٨٨]، يعني: الصاحب، وهو الإنسان يكون له خَفِير مما يخاف، فهو قوله: ﴿يصحبون﴾ (¬٧). (ز)
٤٩١٠٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿ولا هم منا يصحبون﴾،