٤٩٣٨٩ - عن مُرَّة [الهمداني]، في قوله: ﴿إذ يحكمان في الحرث﴾، قال: كان الحرثُ نبتًا (¬١). (١٠/ ٣١٨)
٤٩٣٩٠ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ غنم القوم وقعت في زَرْعٍ ليلًا (¬٢). (ز)
٤٩٣٩١ - قال محمد بن السائب الكلبي: وكان الحرث عنبًا (¬٣). (ز)
٤٩٣٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث﴾، يعني: الكرم (¬٤). (ز)
٤٩٣٩٣ - قال معمر بن راشد -من طريق عبد الرزاق-: وبلغني: أنّ الحرث الذي نفشت فيه الغنم كان عنبًا (¬٥) [٤٣٧٠]. (ز)
﴿إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ﴾
٤٩٣٩٤ - عن عائشة: أنّ ناقة البراء بن عازب دخلت حائِطًا لقوم، فأفسدت عليهم، فأتوا النبيَّ ﷺ، فقال: «على أهل الحائط حِفْظُ حائطهم بالنهار، وعلى أهل المواشي حِفْظُ مواشيهم بالليل». ثم تلا هذه الآية: ﴿وداود وسليمان﴾ الآية. ثم قال: «نفشت ليلًا» (¬٦). (١٠/ ٣٢٤)
٤٩٣٩٥ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- ﴿نفشت﴾، قال: