Lewati ke konten

Kitab: Lum'atul Adillah · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca halaman 113

  1. إرادة الله وإرادة العبد

فَإِن احْتَجُّوا بقوله تَعَالَى ﴿وَلَا يرضى لِعِبَادِهِ الْكفْر﴾

فَالْجَوَاب أَن نقُول

أَرَادَ الله تَعَالَى بالعباد الموفقين لطاعته المخلصين لعبادته وَهُوَ مثل قَوْله تَعَالَى ﴿عينا يشرب بهَا عباد الله﴾

وَإِنَّمَا أَرَادَ الْأَوْلِيَاء الأتقياء من الْعباد الَّذين لم يرد لَهُم الرب الْكفْر لم يكفروا

وَرُبمَا يحتجون بقوله تَعَالَى

﴿سَيَقُولُ الَّذين أشركوا لَو شَاءَ الله مَا أشركنا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حرمنا من شَيْء﴾ إِلَى قَوْله ( ... ﴿حَتَّى ذاقوا بأسنا﴾ )

وَوجه الدَّلِيل من الْآيَة أَن الله رد على الْكفَّار قَوْلهم

﴿لَو شَاءَ الله مَا أشركنا﴾

Rujukan halaman ini: لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة، ص 113 (SanadKitab #6398, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.