Lewati ke konten

Kitab: Lum'atul Adillah · Pengarang: الجويني، أبو المعالي

Baca halaman 90

  1. الأصل في حدوث العالم ووجود الصانع

وَالدَّلِيل على اسْتِحَالَة حوادث لَا أول لَهَا

أَن حَقِيقَة الْحَادِث مَاله أول

وَإِذن كَانَ حَقِيقَة كل حَادث أَن يكون لَهُ أول فَبَان كَثْرَة الْحَوَادِث لَا تخرج عَن حَقِيقَتهَا فَيكون للْكُلّ أول

وَهَذَا كالجوهر فَإِن حَقِيقَة الْجَوْهَر كَونه متحيزا فبالكثرة لَا يخرج عَن حَقِيقَته وَيكون الْكل متحيزا فَكَذَلِك هَهُنَا إِذا ثبتَتْ الْأَعْرَاض وَثَبت حدوثها وَثَبت اسْتِحَالَة تعري الْجَوَاهِر عَنْهَا وَبَطل قَول الدهري بِأَن الْحَوَادِث لَا أول لَهَا فيترتب على ذَلِك أَن الْجَوَاهِر لَا تسبق الْأَعْرَاض الْحَادِثَة وَمَا لَا يسْبق الْحَادِث حَادث على الِاضْطِرَار من غير حَاجَة إِلَى نظر وافتكار

وَالدَّلِيل على أَن الْعَالم لَهُ صانع

Rujukan halaman ini: لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة والجماعة، ص 90 (SanadKitab #6398, hlm. urut 6)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.