Baca Kitab At-Ta'liqatul Hasan 'ala Shahih Ibn Hibban (التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان)
Pengarang: ناصر الدين الألباني (wafat 1420 H) · Kategori: كتب السنة
Data kitab
الكتاب: التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان وتمييز سقيمه من صحيحه، وشاذه من محفوظه
مؤلف الأصل: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (ت ٣٥٤هـ)
ترتيب: الأمير أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي الحنفي (ت ٧٣٩هـ)
مؤلف التعليقات الحسان: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)
الناشر: دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م
عدد الأجزاء: ١٢ (١٠ أجزاء ومجلدان فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
مؤلف الأصل: محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن مَعْبدَ، التميمي، أبو حاتم، الدارمي، البُستي (ت ٣٥٤هـ)
ترتيب: الأمير أبو الحسن علي بن بلبان بن عبد الله، علاء الدين الفارسي الحنفي (ت ٧٣٩هـ)
مؤلف التعليقات الحسان: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠هـ)
الناشر: دار با وزير للنشر والتوزيع، جدة - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م
عدد الأجزاء: ١٢ (١٠ أجزاء ومجلدان فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Tentang kitab ini (nabdzah)
[التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان - الألباني]
اقتباسا من مقدمة الناشر:
• هذا الكتاب من أواخر الكتب التي خرَّجها الشيخ الألباني - رحمه الله-
• كتب الشيخ - رحمه الله - على غلاف الصفحة الأولى - الداخلي - من المجلد الأول - بخطه - نبذة من منهجه في التخريج؛ فقال:
((١ - إذا لم يُخَرَّجِ الحديث في شيء من كتبي؛ اكتفيت بإعطاء الحكم عليه بمثل قولي: صحيح الإسناد، أو: حسن، أو: ضعيف ..
وإذا كان في ((الصحيحين)) أو أحدهما؛ قلت صحيح ثم رمزتُ إليهما، أو أحدهما.
٢ - وإذا قلت: حسن صحيح؛ فأعني أنه: حسن لذاته، صحيح لغيره، أي بشواهده)).
• عمل الشيخ على الطبعة اللبنانية (ويسميها الأصل)، وهذه اعتمدت على نفس المخطوطة التي اعتمدت عليها طبعة الشيخ شعيب الأرناؤوط، ويسميها (طبعة المؤسسة)
• قابلنا، مقابلة دقيقة، (الطبعة اللبنانية)، وهي (الأصل) الذي اعتمد عليه الشيخ - رحمه الله - على (طبعة المؤسسة) - التي هي أدق منها وأضبط.
بحيث استدركنا مواضع التحريف، والخلل، والسقط.
ولم تَخْلُ (طبعة المؤسسة) من بعض ذلك أيضاً؛ مُنبِّهين على ما رأينا فائدة كبرى في التنبيه عليه.
• كان بداية التفاوت في الترقيم بين الطبعتين هو الحديث رقم (٣٣١).
• أثبتنا الترقيم الأصلي لأحاديث الكتاب من (الطبعة اللبنانية)؛ لكونها (الأصل) الذي اعتمده الشيخ في التخريج، وجعله عمدته في العزو.
وحتى تكتمل الفائدة من الطبعتين، أثبتنا عقب كل حديث رقمه من (طبعة المؤسسة) ـ إذا كان بينهما تفاوت ـ، وذلك بين هلالين: ().
ثم جعلنا بعد هذا الرقم (الذي هو بين هلالين)، مباشرة، رقم (التقاسيم والأنواع)، الذي أثبته ابن بلبان في ((الإحسان)) ـ جاعلينه بين معقوفين: []
• هنالك مجموعة قليلة جدا من الأحاديث ساقطة في (الطبعة اللبنانية)، وهي ثابتة في (طبعة المؤسسة)؛ فاستدركناها جميعا، جاعلِينها بين معقوفين، آخذين أحكامها من ((صحيح الموارد))، و ((ضعيفه))، فضلا عن كتب الشيخ الأخرى - رحمه الله - عند عدم وجودها في هذين الكتابين.
• ما كان لنا من تعليقات يسيرة جدا على شي من السقط، أو الترقيم أو نحوه جعلنا في أخره اسم (الناشر).
وما كان خِلْوًّا من ذلك: فهو من تعليق الشيخ - رحمه الله -
• هناك أحاديث لها أكثر من إسناد، جعلت أرقامها في (الطبعة اللبنانية) نقاطا بين معقوفين: [ … ]، ونحن - تمييزاً - كررنا عليها رقم الحديث السابق لها وبجانبه رمز (*)؛ هكذا: [٣٥٧٦ / *]- مثلا -.
• أما الأحاديث الساقطة من (الطبعة اللبنانية)، والتي استدركناها من (طبعة المؤسسة)، فقد أعطينا الحديث الساقط (المستدرك) رقم الحديث الذي قبله، مع إضافة رمز (م))؛ إشارة إلى أنه مكرر؛ كل ذلك بين معقوفين؛ هكذا: [١٦٩٨ / م]- مثلا -.
• وقع ابن حبان - رحمه الله - في بعض المخالفات العقائدية؛ كتأويل كثير من صفات الباري جل وعلا؛ مُغايراً في ذلك منهج السلف الصالح رضي الله عنهم.
ولم يتعقَّبْه الشيخ رحمه الله بشيء من ذلك، ولا نحن (الناشر)؛ وإلا لطال الكتاب، وخرج عن مقصوده؛ مُكتفين بهذه الإشارة العلمية هنا؛ التي تكفي اللبيب، وتغني الأريب.
اقتباسا من مقدمة الناشر:
• هذا الكتاب من أواخر الكتب التي خرَّجها الشيخ الألباني - رحمه الله-
• كتب الشيخ - رحمه الله - على غلاف الصفحة الأولى - الداخلي - من المجلد الأول - بخطه - نبذة من منهجه في التخريج؛ فقال:
((١ - إذا لم يُخَرَّجِ الحديث في شيء من كتبي؛ اكتفيت بإعطاء الحكم عليه بمثل قولي: صحيح الإسناد، أو: حسن، أو: ضعيف ..
وإذا كان في ((الصحيحين)) أو أحدهما؛ قلت صحيح ثم رمزتُ إليهما، أو أحدهما.
٢ - وإذا قلت: حسن صحيح؛ فأعني أنه: حسن لذاته، صحيح لغيره، أي بشواهده)).
• عمل الشيخ على الطبعة اللبنانية (ويسميها الأصل)، وهذه اعتمدت على نفس المخطوطة التي اعتمدت عليها طبعة الشيخ شعيب الأرناؤوط، ويسميها (طبعة المؤسسة)
• قابلنا، مقابلة دقيقة، (الطبعة اللبنانية)، وهي (الأصل) الذي اعتمد عليه الشيخ - رحمه الله - على (طبعة المؤسسة) - التي هي أدق منها وأضبط.
بحيث استدركنا مواضع التحريف، والخلل، والسقط.
ولم تَخْلُ (طبعة المؤسسة) من بعض ذلك أيضاً؛ مُنبِّهين على ما رأينا فائدة كبرى في التنبيه عليه.
• كان بداية التفاوت في الترقيم بين الطبعتين هو الحديث رقم (٣٣١).
• أثبتنا الترقيم الأصلي لأحاديث الكتاب من (الطبعة اللبنانية)؛ لكونها (الأصل) الذي اعتمده الشيخ في التخريج، وجعله عمدته في العزو.
وحتى تكتمل الفائدة من الطبعتين، أثبتنا عقب كل حديث رقمه من (طبعة المؤسسة) ـ إذا كان بينهما تفاوت ـ، وذلك بين هلالين: ().
ثم جعلنا بعد هذا الرقم (الذي هو بين هلالين)، مباشرة، رقم (التقاسيم والأنواع)، الذي أثبته ابن بلبان في ((الإحسان)) ـ جاعلينه بين معقوفين: []
• هنالك مجموعة قليلة جدا من الأحاديث ساقطة في (الطبعة اللبنانية)، وهي ثابتة في (طبعة المؤسسة)؛ فاستدركناها جميعا، جاعلِينها بين معقوفين، آخذين أحكامها من ((صحيح الموارد))، و ((ضعيفه))، فضلا عن كتب الشيخ الأخرى - رحمه الله - عند عدم وجودها في هذين الكتابين.
• ما كان لنا من تعليقات يسيرة جدا على شي من السقط، أو الترقيم أو نحوه جعلنا في أخره اسم (الناشر).
وما كان خِلْوًّا من ذلك: فهو من تعليق الشيخ - رحمه الله -
• هناك أحاديث لها أكثر من إسناد، جعلت أرقامها في (الطبعة اللبنانية) نقاطا بين معقوفين: [ … ]، ونحن - تمييزاً - كررنا عليها رقم الحديث السابق لها وبجانبه رمز (*)؛ هكذا: [٣٥٧٦ / *]- مثلا -.
• أما الأحاديث الساقطة من (الطبعة اللبنانية)، والتي استدركناها من (طبعة المؤسسة)، فقد أعطينا الحديث الساقط (المستدرك) رقم الحديث الذي قبله، مع إضافة رمز (م))؛ إشارة إلى أنه مكرر؛ كل ذلك بين معقوفين؛ هكذا: [١٦٩٨ / م]- مثلا -.
• وقع ابن حبان - رحمه الله - في بعض المخالفات العقائدية؛ كتأويل كثير من صفات الباري جل وعلا؛ مُغايراً في ذلك منهج السلف الصالح رضي الله عنهم.
ولم يتعقَّبْه الشيخ رحمه الله بشيء من ذلك، ولا نحن (الناشر)؛ وإلا لطال الكتاب، وخرج عن مقصوده؛ مُكتفين بهذه الإشارة العلمية هنا؛ التي تكفي اللبيب، وتغني الأريب.
Daftar isi
- المقدمات sub-bab ›
- ١ - [المقدمة] sub-bab ›
- ٢ - كتاب الوحي
- ٣ - كتاب الإسراء
- ٤ - كتاب العلم
- ٥ - كتاب الإيمان sub-bab ›
- ٦ - كتاب البر والإحسان sub-bab ›
- ٧ - كتاب الرقائق sub-bab ›
- ٨ - كتاب الطهارة sub-bab ›
- ٩ - كتاب الصلاة sub-bab ›
- ١٠ - كتاب الجنائز وما يتعلق بها مقدما أو مؤخرا sub-bab ›
- ٩ - تتمة كتاب الصلاة sub-bab ›
- ١١ - كتاب الزكاة sub-bab ›
- ١٢ - كتاب الصوم sub-bab ›
- ١٣ - كتاب الحج sub-bab ›
- ١٤ - كتاب النكاح sub-bab ›
- ١٥ - كتاب الرضاع sub-bab ›
- ١٦ - كتاب الطلاق sub-bab ›
- ١٧ - كتاب العتق sub-bab ›
- ١٨ - كتاب الأيمان
- ١٩ - كتاب النذور
- ٢٠ - كتاب الحدود sub-bab ›
- ٢١ - كتاب السير sub-bab ›
- ٢٢ - كتاب اللقطة
- ٢٣ - كتاب الوقف
- ٢٤ - كتاب البيوع sub-bab ›
- ٢٥ - كتاب الحجر
- ٢٦ - كتاب الحوالة
- ٢٧ - كتاب الكفالة
- ٢٨ - كتاب القضاء sub-bab ›
- ٢٩ - كتاب الشهادات
- ٣٠ - كتاب الدعوى sub-bab ›
- ٣١ - كتاب الصلح
- ٣٢ - كتاب العارية
- ٣٣ - كتاب الهبة sub-bab ›
- ٣٤ - كتاب الرقبى والعمرى
- ٣٥ - كتاب الإجارة
- ٣٦ - كتاب الغضب
- ٣٧ - كتاب الشفعة
- ٣٨ - كتاب المزارعة
- ٣٩ - كتاب إحياء الموات
- ٤٠ - كتاب الأطعمة sub-bab ›
- ٤١ - كتاب الأشربة sub-bab ›
- ٤٢ - كتاب اللباس وآدابه
- ٤٣ - كتاب الزينة والتطيب sub-bab ›
- ٤٤ - كتاب الحظر والإباحة sub-bab ›
- ٤٥ - كتاب الصيد
- ٤٦ - كتاب الذبائح
- ٤٧ - كتاب الأضحية
- ٤٨ - كتاب الرهن sub-bab ›
- ٤٩ - كتاب الجنايات sub-bab ›
- ٥٠ - كتاب الديات sub-bab ›
- ٥١ - كتاب الوصية
- ٥٢ - كتاب الفرائض sub-bab ›
- ٥٣ - كتاب الرؤيا
- ٥٤ - كتاب الطب
- ٥٥ - كتاب الرقى والتمائم
- ٥٦ - كتاب العدوى والطيرة والفأل sub-bab ›
- ٥٧ - كتاب النجوم والأنواء
- ٥٨ - كتاب الكهانة والسحر
- ٥٩ - كتاب التاريخ sub-bab ›
- ٦٠ - كتاب إخباره ﷺ عن مناقب الصحابة ـ رجالهم ونسائهم ـ بذكر أسمائهم ـ رضوان الله عليهم أجمعين ـ sub-bab ›
Kitab no. 641. Keberatan hak cipta? Hubungi kami.