المؤمنين، خذ أنت هاهنا حتى آخذ أنا ها هنا، فولى عمر ناحية مكة، وساق أويس إبله فوافى القوم إبلهم، وخلى عن الرعاية، وأقبل على العبادة حتى لحق بالله ﷿ (¬١).
فهذا ما أتانا عن أويس خير التابعين.
قال سلمة بن شبيب: كتبنا غير حديث في قصة أويس، ما كتبنا أتم منه.
٣٤٣٧ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، وعبيد الله بن عمر، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدى، ثنا عبد الله بن الأشعث بن سوار، عن محارب بن دثار، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن من أمتي من لا يستطيع أن يأتي مسجده أو مصلاه من العري، يحجزه إيمانه أن يسأل الناس، منهم أويس القرني، وفرات بن حيان" (¬٢).
أعاده في ترجمة ابن مهدي.
٣٤٣٨ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا علي بن حكيم، ثنا شريك، عن يزيد بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: نادى رجل من أهل الشام يوم صفين: أفيكم أويس القرني؟ قلنا: نعم، وما تريد منه، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول، "أويس القرني خير التابعين بإحسان" وعطف دابته فدخل مع أصحاب على - رضى اللّه عنه - (¬٣).
البراء بن مالك
٣٤٣٩ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا أحمد بن شعيب بن يزيد (ح).
وحدثنا إسحاق بن أحمد، ثنا إبراهيم بن يوسف، قالا: ثنا محمد بن عُزير،