Lewati ke konten

Kitab: Taqribul Bughyah · Pengarang: نور الدين الهيثمي

Baca Juz 2, halaman 342

  1. كتاب السير والمغازي
  2. باب غزوة مؤتة

فقال: شدّ بهذا صلبك، فإنك قد لاقيت من أيامك هذه ما قد لقيت. فأخذه من يده ثم انتهش منه نهشة، ثم سمع الحطمة من ناحية الناس، فقال: وأنت في الدنيا، ثم ألقاه من يده ثم أخذ سيفه نتقدم فقاتل حتى قتل - رضى الله عنه - قال: ولما أصيب القوم قال رسول الله ﷺ فيما بلغني: "أخذ زيد الراية، فقاتل حتى قتل شهيدًا، ثم أخذها جعفر فقاتل بها حتى قتل شهيدًا" ثم صمت رسول الله ﷺ حتى تغيرت وجوه الأنصار وظنوا أنه فد كان في عبد الله بعض ما يكرهون، ثم قال: "ثم أخذها عبد الله بن رواحة، فقاتل بها حتى قُتل شهيدًا"، ثم قال: "لقد رفعوا لي في الجنة فيما يرى النائم على سرر من ذهب، فرأيت في سرير عبد الله أزورارًا عن سرير صاحبيه، فقلت: عم هذا؟ فقيل لي: مضيا، وتردد عبد الله بعض التردد" (¬١).

٢٤١٩ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن ابن جدعان، عن سعيد بن المسيب، قال: قال النبي ﷺ: "مثلوا لي في الجنة في خيمة من درة، كل واحد منهم على سرير فرأيت زيدًا وابن رواحة أعناقهما صدودًا، وأما جعفر فهو مستقيم ليس فيه صدود، فسألت - أو قال: قيل لي - إنهما حين غشيهما الموت كأنهما أعرضا أو كأنهما صدا بوجوههما، وأما جعفر فإنه لم يفعل"، فذاك حين يقول ابن رواحة:

أقسمتُ يا نفس لتنزلنه ... بطاعة منك أو لتكرهنه

فطالما قد كنت مطمئنة ... جعفر ما أطيب ريح الجنة (¬٢)

Rujukan halaman ini: تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية، ج 2، ص 342 (SanadKitab #645, hlm. urut 838)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.