Lewati ke konten

Kitab: Manhaj wa Dirasat li Ayatil Asma' wash Shifat · Pengarang: محمد الأمين الشنقيطي

Baca halaman 21

  1. الكلام عن الصفات السبع ثم نذهب إلى الصفات السبع التي يسمونها المعنوية والتحقيق أن عدد الصفات السبع المعنوية التي هي كونه تعالى قادرا ومريدا وعالما وحيا وسميعا وبصيرا ومتكلما أنها في الحقيقة

[الذاريات ٥٧ ٥٨] وَمَا أنفقتم من شَيْء فَهُوَ يخلفه وَهُوَ خير الرازقين [سبأ ٣٩] قل مَا عِنْد الله خير من اللَّهْو وَمن التِّجَارَة وَالله خير الرازقين [الْجُمُعَة ١١] وَوصف بعض المخلوقين بِصفة الرزق قَالَ وَإِذا حضر الْقِسْمَة أولُوا الْقُرْبَى واليتامى وَالْمَسَاكِين فارزقوهم مِنْهُ [النِّسَاء ٨] وَلَا تُؤْتوا السُّفَهَاء أَمْوَالكُم الَّتِي جعل الله لكم قيَاما وارزقوهم فِيهَا [النِّسَاء ٥] وعَلى الْمَوْلُود لَهُ رزقهن [الْبَقَرَة ٢٣٣] وَلَا شكّ أَن مَا وصف الله بِهِ من هَذَا الْفِعْل مُخَالف لما وصف بِهِ مِنْهُ الْمَخْلُوق كمخالفة ذَات الله لذات الْمَخْلُوق وَوصف نَفسه جلّ وَعلا بِصفة الْفِعْل الَّذِي هُوَ الْعَمَل قَالَ أَو لم يرَوا أَنا خلقنَا لَهُم مِمَّا عملت أَيْدِينَا أنعاما فهم لَهَا مالكون [يس ٧١] وَوصف المخلوقين بِصفة الْفِعْل الَّتِي هِيَ الْعَمَل قَالَ إِنَّمَا تُجْزونَ مَا كُنْتُم تَعْمَلُونَ [الطّور ١٦] وَلَا شكّ أَن مَا وصف بِهِ الْمَخْلُوق مُخَالف لَهُ كمخالفة ذَات الْخَالِق لذات الْمَخْلُوق وصف نَفسه بِأَنَّهُ يعلم خلقه الرَّحْمَن علم الْقُرْآن خلق الْإِنْسَان علمه الْبَيَان [الرَّحْمَن ١ ٤] اقْرَأ وَرَبك الأكرم الَّذِي علم بالقلم علم الْإِنْسَان مَا لم يعلم [العلق ٣ ٥] وعلمك مَا لم تكن تعلم وَكَانَ فضل الله

Rujukan halaman ini: منهج ودراسات لآيات الأسماء والصفات - ط الدار السلفية، ص 21 (SanadKitab #6452, hlm. urut 13)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.