Lewati ke konten

Kitab: Al-Maqshad al-Asna · Pengarang: أبو حامد الغزالي

Baca halaman 88

  1. القابض الباسط

الْقَابِض والباسط

هُوَ الَّذِي يقبض الْأَرْوَاح عَن الأشباح عِنْد الْمَمَات ويبسط الْأَرْوَاح فِي الأجساد عِنْد الْحَيَاة وَيقبض الصَّدقَات من الْأَغْنِيَاء ويبسط الأرزاق للضعفاء يبسط الرزق على الْأَغْنِيَاء حَتَّى لَا يبقي فاقة ويقبضه عَن الْفُقَرَاء حَتَّى لَا يبقي طَاقَة وَيقبض الْقُلُوب فيضيقها بِمَا يكْشف لَهَا من قلَّة مبالاته وتعاليه وجلاله ويبسطها بِمَا يتَقرَّب إِلَيْهَا من بره ولطفه وجماله تَنْبِيه

الْقَابِض الباسط

من الْعباد من ألهم بَدَائِع الحكم وأوتي جَوَامِع الْكَلم فَتَارَة يبسط قُلُوب الْعباد بِمَا يذكرهم من آلَاء الله ﷿ ونعمائه وَتارَة يقبضهَا بِمَا ينذرهم بِهِ من جلال الله وكبريائه وفنون عَذَابه وبلائه وانتقامه من أعدائه كَمَا فعل رَسُول الله ﷺ حَيْثُ قبض قُلُوب الصَّحَابَة عَن الْحِرْص على الْعِبَادَة حَيْثُ ذكر لَهُم أَن الله ﷿ يَقُول لآدَم ﵊ يَوْم الْقِيَامَة ابْعَثْ بعث النَّار فَيَقُول كم فَيَقُول من كل ألف تسع مئة وَتِسْعَة وَتسْعُونَ فَانْكَسَرت قُلُوبهم حَتَّى فتروا عَن الْعِبَادَة فَلَمَّا أصبح ورآهم على مَا هم عَلَيْهِ من الْقَبْض والفتور روح قُلُوبهم وبسطهم فَذكر أَنهم فِي سَائِر الْأُمَم قبلهم كشامة سَوْدَاء فِي مسك ثَوْر أَبيض

الْخَافِض الرافع

هُوَ الَّذِي يخْفض الْكفَّار بالإشقاء وَيرْفَع الْمُؤمنِينَ بالإسعاد يرفع أولياءه بالتقريب ويخفض أعداءه بالإبعاد وَمن رفع مشاهدته عَن المحسوسات والمتخيلات وإرادته عَن ذميم الشَّهَوَات فقد رَفعه إِلَى أفق الْمَلَائِكَة المقربين وَمن قصر مشاهدته على المحسوسات وهمته على مَا يُشَارك

Rujukan halaman ini: المقصد الأسنى، ص 88 (SanadKitab #6465, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.