١٠٦٧ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا الوَلِيدُ، عَنْ شَيْخٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: إِذَا التَقَى أَصْحَابُ الرَّايَاتِ السُّودِ وَأَهْلُ الرَّايَاتِ الصُّفْرِ عِنْدَ القَنْطَرَةِ؛ كَانَتِ الدَّبْرَةُ عَلَى أَهْلِ المَشْرِقِ، فَيُهْزَمُونَ حَتَّى يَأَتُوا فِلَسْطِينَ، فَيَخْرُجُ عَلَى أَهْلِ المَشْرِقِ السُّفْيَانِيُّ، فَإِذَا نَزَلَ أَهْلُ المَغْرِبِ الأُرْدُنَّ مَاتَ صَاحِبُهُمْ، وَافْتَرَقُوا ثَلَاثَ فِرَقٍ: فِرْقَةٌ تَرْجعُ مِنْ حَيْثُ جَاءَتْ، وَفِرْقَةٌ تَحُجُّ، وَفِرْقَةٌ تَثْبُتُ فَيُقَاتِلُهُمُ السُّفْيَانِيُّ فَيَهْزِمُهُمْ، وَيَدْخُلُونَ فِي طَاعَتِهِ. (¬١١٦)
١٠٦٨ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ وَعَبْدُ القُدُّوسِ، عَنْ أَبِي بَكَرٍ، عَنِ الأَشْيَاخِ قَالَ: يَخْرجُ السُّفْيَانِيُّ مِنَ الوَادِي اليَابِسِ، يَخْرجُ إِلَيْهِ صَاحِبُ دِمَشْقَ لِيُقَاتِلَهُ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَى رَايَتِهِ انْهَزَمَ. قَالَ عَبْدُ القُدُّوسِ: وَالِي دِمَشْقَ، وَالِي لِبَنِي العَبَّاسِ يَوْمَئِذٍ. (¬١١٧)
١٠٦٩ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَنِ الهَيْثَمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمعَ عَلِيًّا ﵁ يَقُولُ: إِذَا بَعَثَ السُّفْيَانِيُّ إِلَى المَهْدِيِّ جَيْشًا، فَخُسِفَ بِهِمْ بِالبَيْدَاءِ، وَبَلغَ ذَلِكَ أَهْلَ الشَّامِ قَالُوا لِخَلِيفَتِهِمْ: قَدْ خَرَجَ المَهْدِيُّ فَبَايِعْهُ، وَادْخُلْ فِي طَاعَتِهِ، وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهُ بِالبَيْعَةِ، وَيَسِيرُ المَهْدِيُّ حَتَّى يَنْزِلَ بَيْتَ