١١٣٣ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
وَثَنَا ابْن وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ وَاللَّيْثِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵁، قَالَ: إِذَا نَزَلَ عِيسَى بَيْتَ المَقْدِسِ وَقَدْ حَاصَرَ الدَّجَّال النَّاسَ فِي بَيْتِ المَقْدِسِ؛ مَشَى إِلَيْهِ بَعْدَ مَا يُصَلِّي الغَدَاةَ، يَمْشِي إِلَيْهِ وَهُوَ فِي آخِرِ رَمَقٍ فَيَضْرِبُهُ فَيَقْتُلُهُ. (¬٢٣٠)
١١٣٤ - قَالَ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ فِي "الفِتَنِ":
قَالَ الحَكَمُ بن نَافعٍ: وَحَدَّثَنِي جَرَّاحٌ عَمَّنْ حَدَّثَهُ، عَنْ كَعْبٍ، قَالَ: الدَّجَّال بَشَرٌ وَلَدَتْهُ امْرَأةٌ، وَلَمْ يَنْزِلْ شَأَنُهُ فِي التَّوْرَاةِ وَالإنْجيلِ، وَلَكِنْ ذكِرَ فِي كُتُبِ الأَنْبِيَاءِ، يُولَدُ فِي قَرْيَةٍ بِمِصْرَ يُقَال لَهَا: قُوصُ (¬٢٣١)، يَكُونُ بَيْنَ مَوْلِدِهِ وَمَخْرَجِهِ ثَلَاثُونَ سَنَةً، فَإِذَا ظَهَرَ خَرَجَ إِدْرِيسُ وَخنُوكُ يَصْرُخَانِ فِي المَدَائِنِ وَالقرَى: إِنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ، فَإِذَا أَقْبَلَ أَهْلُ الشَّامٍ لِخُرُوجِهِ تَوَجَّهَ نَحْوَ المَشْرِقِ، ثُمَّ يَنْزِلُ عِنْدَ بَابِ دِمشْقَ الشَّرْقِي، ثُمَّ يُلْتَمَسُ فَلا يُقْدَرُ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُرَى عِنْدَ المَنَارَةِ الَّتِي عِنْدَ نَهْرِ الكِسْوَةِ (¬٢٣٢)، ثُمَّ يُطْلَبُ فَلَا يُدْرَى أَيْنَ سَلَكَ، فَيُنْسَى ذِكْرُهُ، ثُمَّ يَأْتِي المَشْرِقَ فيَظْهَرُ وَيَعْدِلُ، ثُمَّ يُعْطَى الخِلَافَةَ فَيُسْتَخْلَفُ، وَذَلِكَ عِنْدَ خُرُوجِ المَسِيحِ، وَيُبْرِئُ