١٢١ - وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمشْقَ":
نَا يَحْيَى بنُ حَمْزَةَ، نَا عَاصِمُ بنُ رَجَاءِ بنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزَ، قَالَ: قَالَ لِي رُوَيْفَعُ بنُ ثَابِتٍ الأَنْصَارِي، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ: اسْكُنْ فَلَسْطِينَ مَا اسْتَقَامَتِ العَرَبُ، فَإِذَا نَادَوْا بِشِعَارِ الجَاهِلِيَّةِ فَاسْكُنْ دِمَشْقَ، وَشَرْقُهَا خَيْرٌ مِنْ غَرْبِهَا. (¬١٩٢)
١٢٢ - قَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي "تَارِيخِ دِمشْقَ":
قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي الحُسَيْنِ الرَّازي، حَدَّثَنِي أَبُو الفَضْلِ أَحْمَدُ بنُ مَنْدَه بنِ مُحَمَّدِ ابنِ يَحْيَى، حَدثَنِي أَبِي، نَا أبِي عَبْدُ اللَّهِ بنُ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، قَالَ: قَدِمَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَلِيٍّ دِمَشْقَ، وَحَاصَرَ أَهْلَهَا، فَلَمَّا دَخَلَهَا هَدَمَ سُورَهَا؛ فَوَقَعَ مِنْهَا حَجَرٌ كَانَ عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ بِاليُونَانِيَّةِ، فَأَرْسَلُوا خَلْفَ رَاهِبٍ، فَقَالُوا: تَقْرَأُ مَا عَلَيْهِ؟ فَقَالَ: جِيئُونِي بِقَيْرٍ. فَطَبَعَهُ عَلَى الحَجَرِ فَإِذَا عَلَيْهِ مَكْتُوبٌ: وَيْكِ إِرَمُ (¬١٩٣) الجَبَابِرَةِ، مَنْ رَامَكِ بِسُوءٍ قَصَمَهُ اللَّه، إِذَا وَهَى مِنْكِ جَيْرُونُ الغَرْبِيُّ مِنْ بَابِ البَرِيْدِ، وَيْلَكِ مِنَ الخَمْسَةِ أَعْيُنٍ، نَقْضُ سُورِكِ عَلَى يَدَيْهِ بَعْدَ أَرْبَعَةِ آلافِ سَنَةٍ، تَعِيشِينَ رَغَدًا فَإِذَا وَهَى مِنْكِ جَيْرُونُ الشَّرْقِيُّ أُدِيلَ لَكِ مِمَّنْ يَعْرِضُ لَكِ، قَالَ: فَوَجَدْنَا الخَمْسَةَ