نِهَارُ حُزْنٍ إِذَا فَرَغَ فِيهِ البَطَّالُونَ. فَقُلْتُ: زِدْنِي، فَقَالَ: الظَّمْآنُ يَكْفِيهِ مِنَ الماءِ أَيْسَرُهُ. (¬٥٥٣)
٤٣ - ذُو الأَصَابِعِ التَّمِيمِي.
وَيُقَالُ: الخزَاعِي، وَيُقَالُ: الجهَنِي، سَكَنَ بَيْتَ المقْدِسِ، قَالَ: ابْنُ سَعْدٍ: ذُو الأَصَابعِ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ، مِنَ المددِ الَّذِينَ نَزَلُوا الشَّامَ وَبَيْتَ المقْدِسِ. (¬٥٥٤)
٤٤ - رَابِعَةُ بِنْتُ إِسْمَاعِيلَ العَدَوِيَّة.
تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي الكَلَامِ عَلَى طُورِ زِيتَا وَذِكْرُ مُنَاجَاتِهَا، وَمَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ العِبَادَةِ. (¬٥٥٥)
٤٥ - الإِمَامُ الحافِظُ أَبُو الفَضْلِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ المقْدِسِي.
الجوَّالُ فِي الآفَاقِ، الجامعُ بَيْنَ الذَّكَاء وَالحفْظِ، وَحُسْنِ التَّصْنِيفِ، وَجَوْدَةِ الخطِّ، رَأَيْتُ نُسْخَةً لِسُنَنِ أبِي دَاوُدَ بِخَطِّهِ وَهِيَ عُمْدَة، وُلِدَ الحافِظُ أَبُو الفَضْلِ بِبَيْتِ المقْدِسِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَرْبَعُمِئَة، وَأَوَّلُ مَا سُمعَ مِنْهُ سَنَةَ سِتِّينَ، وَرَحَلَ إِلَى بَغْدَادَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتينَ، وَاجْتَمَعَ فِي رِحْلَتِهِ بِالشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ الشِّيرَازِي، ثُمَّ رَجَعَ وَأَحْرَمَ مِنْهُ إِلَى مَكَّةَ، وَأَوَّلُ مَا سَمِعَهُ الفَقِيهُ نَصْرُ المقْدِسِي، وَمَاتَ ابْنُ طَاهِرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسُمِئَةٍ بِبَغْدَادَ. (¬٥٥٦)
٤٦ - الإِمَامُ مُحَمَّدٌ الطَّرْطُوشِي الأَنْدَلُسِي الْفِهْرِي المالِكِي.
ابْنُ الوَلِيدِ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ، قَرَأَ الأَدَبَ عَلَى ابْنِ حَزْمٍ، وَرَحَلَ إِلَى بِلَادِ الشَّرْقِ