٧١٩ - قَالَ الخطِيبُ البَغْدَادِيُّ فِي "تَارِيخِ بَغْدَادَ":
أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الفَقِيهُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مَالِكٍ، إِمْلَاءً، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ حَازِمٍ المرْوَزِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن عِيسَى القَنْطَرِي، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الحَوَارِي، حَدَّثَنَا الوَلِيدُ ابنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا الليْثُ بن سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ: حَدَّثَنِي أَبُو قُرَيْرَةَ، أنَّهُ سَمعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُول: "لمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ انْتَهَى بِي جِبْرِيلُ إِلَى سِدْرَةِ المنْتَهَى، فَغَمَسَنِي فِي النُّورِ غَمْسَةً، ثُمَّ تَنَحَّى، فَقُلْتُ: حَبِيبِي جِبْرِيلُ أحْوَجُ مَا كُنْتُ إِلَيكَ تَدَعنِي وَتَتَنَحَّى! قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ فِي مَوْقِفٍ لَا يَكُونُ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَلَا مَلَك مُقَرَّبٌ يَقِفُ هَاهُنَا؛ أَنْتَ مِنَ اللَّهِ أَدْنَى مِنَ القَابِ إِلَى القَوْسِ. فَأَتَانِي الملَكُ، فَقَالَ: إِنَّ الرَّحْمَنَ تَعَالَى يُسَبِّحُ نَفْسَهُ. فَسَمِعْتُ الرَّحْمَنَ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، مَا أَعْظَمَ اللَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا لِمَنْ قَالَ هَكَذَا؟ قَالَ لِي: "يَا أَبَا هُرَيرَة، لَا تَخْرُجُ رُوحُهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى يَرَانِي أُرِيَهُ مَوْضِعَهُ مِنَ الجنَّةِ، أَوْ يُرَى مَنْزِلَهُ مِنَ الجنَّةِ، وَتُصَلِّي عَلَيْهِ