مَشْيَخَةِ بَنِي إِسْرَائِيلَ الموْتَ فَأَسْرَعَ فِيهِم، فَدَخَلَ رُؤُوسُ القِبْطِ عَلَى فِرْعَونَ فَكَلَّمُوهُ فَقَالُوا: إِنَّ هَؤُلَاء قَدْ وَقَعَ فِيهِم الموْتُ فَيُوشِكُ أَنْ يَقَعَ العَمَلُ عَلَى غِلْمَانِنَا، نُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُم فَلَا تَبْلُغُ الصِّغَارَ وتُفْنِي الكِبَارَ، فَلَوْ أَنَّكَ كُنْتَ تُبْقِي مِنْ أَوْلَادِهِم، فَأَمَرَ أَنْ يُذَبَّحُوا سَنَةً ويُتْرَكُوا سَنَةً، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّنَةِ التي لَا يُذَبَّحُونَ فِيهَا وُلِدَ هَارُونُ فَتُرِكَ، فَلَمَّا كَانَ فِي السَّنَةِ التَّي يُذَبَّحُونَ فِيهَا حَمَلَتْ بِمُوسَى. (¬١٧٦)
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (٥٢) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (٥٣) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٥٤) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ (¬١٧٧)
٩٤٠ - قَالَ الطَّبَرَانِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ الكَبِيرِ":
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ المكِّيُّ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ حَفْصٍ الدَّارِمِيُّ، ثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ المازِنِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ سَلامَةَ العِجْلِي، قَالَ: جَاءَ ابْنُ أُخْتٍ لِي مِنَ البَادِيَةِ يُقَالُ لَهُ: قُدَامَةُ، فَقَالَ لِي ابْنُ أُخْتِي: أُحِبُّ أَنْ أَلْقَى سَلْمَانَ الفَارِسِي، فَأُسَلِّمَ عَلَيْهِ، فَخَرَجْنَا فَوَجَدْنَاهُ بِالمدَائِنِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ