Lewati ke konten

Kitab: Tanzihul Anbiya' · Pengarang: ابن خمير السبتي

Baca halaman 134

  1. فصل

وَجَاء عَنهُ ﵇ أَنه قَالَ (النَّاس عِيَال الله وأحبهم إِلَى الله أنفعهم لِعِيَالِهِ)

وَالْمَنْفَعَة على ضَرْبَيْنِ دنيوية وأخروية

فالأخروية إرشاد الْمُكَلف وتعليمه مَا يلْزمه من وظائف التَّكْلِيف

والدنيوية معالجة الْمَعيشَة بالأسباب العادية الَّتِي يقوم بهَا أود الْحَاجَات وإبقاء رَمق حَيَاة فقد انحصرت الْمَنْفَعَة الدُّنْيَوِيَّة فِي الْكسْب وَفِيه أَيْضا سَبَب للمنفعة الأخروية فَإِنَّهُ لَوْلَا سد الجوعة وَستر الْعَوْرَة على مُقْتَضى الشَّرْع ومجرى الْعَادة لم تكن الْحَيَاة وَلَا تصورت عبَادَة فأهلا بِالْكَسْبِ وَأَهله فَإِنَّهُم أحب النَّاس إِلَى الله تَعَالَى وَكَيف يعاب الْكسْب أَو يغض من قدره وَقد أثْبته سيد الرُّسُل ﷺ لنَفسِهِ حَيْثُ قَالَ (جعل رِزْقِي تَحت ظلّ رُمْحِي) يَعْنِي مَا يَأْكُل من الْغَنَائِم بِسَبَب الْكسْب بِالرُّمْحِ وَمَا فَوق مقَام رَسُول الله ﷺ مقَام

وَأمر الله تَعَالَى دَاوُود ﵇ بِالْكَسْبِ حَيْثُ قَالَ لَهُ ﴿أَن اعْمَلْ سابغات وَقدر فِي السرد﴾ يَعْنِي سابغات الدروع وَلذَلِك أخبر ﷺ أَن دَاوُود ﵇ كَانَ يَأْكُل من كَسبه فِي عمل الدروع

وَكَذَلِكَ جَاءَ فِي الْأَثر أَن سُلَيْمَان ﵇ كَانَ يَأْكُل من عمل الخوص

Rujukan halaman ini: تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء، ص 134 (SanadKitab #6470, hlm. urut 112)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.