Lewati ke konten

Kitab: Tanzihul Anbiya' · Pengarang: ابن خمير السبتي

Baca halaman 49

  1. فصل

أنصفته بإقرارها وتبرئته قَالَ هُوَ ﴿وَمَا أبرئ نَفسِي﴾ على أصل الحوار لَا على نفس الْوُقُوع كَمَا قَالَ الْخَلِيل ﵇ ﴿واجنبني وَبني أَن نعْبد الْأَصْنَام﴾ وَهُوَ قد أَمن بالعصمة من عبادتها وَقَالَ تَعَالَى لنبينا ﵊ ﴿وَلَئِن شِئْنَا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَينَا إِلَيْك﴾ وَهُوَ تَعَالَى قد شَاءَ أَلا يذهبه والعصمة والنزاهة لَهُ على كمالها

فليت شعري إِذا كَانَ للتأويل فِي هَذِه الْقِصَّة وأمثالها مجْرى سحب ومجال للسلامة رحب فَمَا بالهم يضيقون هَذَا الْوَاسِع لَوْلَا الفضول

Rujukan halaman ini: تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء، ص 49 (SanadKitab #6470, hlm. urut 27)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.