Lewati ke konten

Kitab: Tanzihul Anbiya' · Pengarang: ابن خمير السبتي

Baca halaman 110

  1. فصل

وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورهمْ من غل إخْوَانًا على سرر مُتَقَابلين﴾

وَقَالَ تَعَالَى فِي الْكَافِر ﴿وَيَوْم يعَض الظَّالِم على يَدَيْهِ﴾

إِلَى قَوْله يَا لَيْتَني لم أَتَّخِذ فلَانا خَلِيلًا

إِلَى غير ذَلِك مِمَّا جَاءَ فِي الْكتاب وَالسّنة من تبرئ الْمُؤمن من الْكَافِر ومجموع هَذَا يدل على أَن الَّذِي اسْتَغَاثَ بمُوسَى ﵇ كَانَ مُؤمنا على بقايا من دين يُوسُف ﵇

قَالَ تَعَالَى ﴿وَقَالَ رجل مُؤمن من آل فِرْعَوْن يكتم إيمَانه﴾

فَكَانَ فِي بني إِسْرَائِيل وَفِي القبط مُؤمنُونَ يكتمون إِيمَانهم فَكَانَ هَذَا الرجل المستغيث بمُوسَى ﵇ مِنْهُم

الثَّانِي قَول الله تَعَالَى لأم مُوسَى ﵇ ﴿يَأْخُذهُ عَدو لي وعدو لَهُ﴾

وَمَعْلُوم قطعا أَن الله تَعَالَى مَا سمى فِرْعَوْن عدوا لَهُ ولنبيه إِلَّا لأجل كفره فَخرج من هَذَا أَن هَذَا الْقَبِيل إِنَّمَا كَانَ عدوا لمُوسَى ﵇ من اجل كفره وَلَو اجتزأنا بِهَذَا الدَّلِيل لاكتفينا بِهِ عَمَّا سواهُ

الثَّالِث أَن الله تَعَالَى قَالَ ﴿هَذَا من شيعته وَهَذَا من عدوه﴾ فَلَو كَانَ الْمَقْصُود بالشيعة الْقَبِيل لقوبل فِي النقيض بقبيل آخر لَا بالعدو فَإِنَّهُ لَيْسَ من وصف من لم يكن من الْقَبِيل أَن يكون عدوا ثمَّ قد يكون

Rujukan halaman ini: تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء، ص 110 (SanadKitab #6470, hlm. urut 88)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.