قال الله ﷿: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يُحببكم الله) (¬١).
وهذا نص في أن محبة ما يكرهه الله وبغض ما يحبه متابعة للهوى، والموالاةُ على ذلك والمعاداة فيه من الشرك الخفي.
وقال الحسن: اعلمْ أنك لن تحب الله حتى تحب طاعته!.
وسئل ذو النون (¬٢): متى أُحبُ ربي؟. قال: إذا كان ما يبغضه عندك أمرَّ من الصبر!.
وقال بشر بن السري (¬٣): ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبُك!.