Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 1, halaman 110

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة البقرة

غير متصل بما يليه من الجملتين، وليس بوقف إن نصب على الحال من الواو في «ومتعوهن»، وقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة والكسائي وحفص: «قدَره» بفتح الدال (١).

﴿الْمُحْسِنِينَ (٢٣٦)﴾ [٢٣٦] كاف، ومثله «عقدة النكاح»، و «أقرب للتقوى»، و «بينكم».

﴿بَصِيرٌ (٢٣٧)﴾ [٢٣٧] تام.

﴿الْوُسْطَى﴾ [٢٣٨] حسن، وإن كان ما بعده معطوفًا على ما قبله؛ لأنه عطف جملة على جملة، فهو كالمنفصل عنه، «الوسطى» عند الإمام مالك هي: الصبح، وعند أبي حنيفة، وأحمد، وفي رواية عن مالك إنها: العصر؛ لقوله ﷺ يوم الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارًا» (٢)، قاله النكزاوي.

﴿قَانِتِينَ (٢٣٨)﴾ [٢٣٨] كاف.

﴿أَوْ رُكْبَانًا﴾ [٢٣٩] حسن؛ لأنَّ «إذا» في معنى الشرط.

﴿تَعْلَمُونَ (٢٣٩)﴾ [٢٣٩] تام.

﴿أَزْوَاجًا﴾ [٢٤٠] حسن، إن رفع ما بعده بالابتداء، أي: فعليهم وصية لأزواجهم، أو رفعت «وصية» بكتب، أي: كتب عليهم وصية، و «لأزواجهم» صفة، والجملة خبر الأول، وليس بوقف لمن نصب «وصية» على المصدر، أي: يوصون وصية، وقال العماني: «والذين» مبتدأ، وما بعده صلة إلى قوله: «أزواجًا»، وما بعد «أزواجًا» خبر المبتدأ سواء نصبت أو رفعت، فلا يوقف على «أزواجًا»؛ لأن هذه الجملة في موضع خبر المبتدأ، فلا يفصل بين المبتدأ وخبره.

و ﴿لِأَزْوَاجِهِمْ﴾ [٢٤٠] حسن، إن نصب ما بعده بفعل مقدر من لفظه، أي: متعوهن متاعًا، أو من غير لفظه، ويكون مفعولًا، أي: جعل الله لهن متاعًا إلى الحول، وليس بوقف إن نصب حالًا مما قبله.

﴿غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ [٢٤٠] كاف، ومثله «من معروف».

﴿حَكِيمٌ (٢٤٠)﴾ [٢٤٠] تام.

اتفق علماء الرسم على قطع «في» عن «ما» الموصولة في قوله هنا: ﴿فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ﴾

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 1، ص 110 (SanadKitab #6496, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.