Lewati ke konten

Kitab: Manarul Huda · Pengarang: الأشموني، المقرئ

Baca Juz 1, halaman 135

  1. بيان الوقف والابتداء
  2. سورة آل عمران

حذف تسر من الأول، ومحضرًا من الثاني، والمعنى وتجد ما عملت من سوء محضرًا تكرهه، وليس بوقف إن عطف «وما عملت من سوء» على «ما عملت من خير».

﴿أَمَدًا بَعِيدًا﴾ [٣٠] حسن، وكرر التحذير تفخيمًا وتوكيدًا، كما في قوله:

لَا أَرَى المَوْتَ يَسْبِقُ المَوْتَ شَيءٌ ... نَغَصَ المَوْتُ ذَا الغِنَى وَالفَقِيرَا (١)

﴿نَفْسَهُ﴾ [٣٠] كاف.

﴿بِالْعِبَادِ (٣٠)﴾ [٣٠] تام.

﴿يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [٣١] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.

﴿ذُنُوبَكُمْ﴾ [٣١] كاف.

﴿رَحِيمٌ (٣١)﴾ [٣١] تام.

﴿وَالرَّسُولَ﴾ [٣٢] حسن؛ للابتداء بالشرط مع الفاء.

﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ [٣٢] ليس بوقف؛ لأنَّ جواب الشرط لم يأتِ بعد.

﴿الْكَافِرِينَ (٣٢)﴾ [٣٢] تام.

﴿الْعَالَمِينَ (٣٣)﴾ [٣٣] جائز؛ من حيث كونه رأس آية، وليس بمنصوص عليه؛ لأنَّ «ذرية» حال من «اصطفى»، أي: اصطفاهم حال كونهم ذرية بعضها من بعض، أو بدل من «آدم» وما عطف عليه على قول من يطلق الذرية على الآباء والأبناء، فلا يفصل بين الحال وذيها، ولا بين البدل والمبدل منه، فإن نصبت «ذرية» على المدح كان الوقف على «العالمين» كافيًا.

﴿مِنْ بَعْضٍ﴾ [٣٤] كاف.

﴿عَلِيمٌ (٣٤)﴾ [٣٤] تام، على قول أبي عبيدة معمر بن المثنى أن «إذ» زائدة لا موضع لها من الإعراب، والتقدير: عنده قالت امرأة عمران رب إني نذرت؛ على أنه مستأنف، وهذا وهم من أبي عبيدة، وذلك أنَّ «إذ» اسم من أسماء الزمان فلا يجوز أن يلغى؛ لأنَّ اللغو إنَّما يكون في الحروف، وموضع «إذ» نصب بإضمار فعل، أي: اذكر لهم وقت إذ قالت، قاله المبرد، والأخفش فهي مفعول به،

Rujukan halaman ini: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ت عبد الرحيم الطرهوني، ج 1، ص 135 (SanadKitab #6496, hlm. urut 130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.